في ظلمة عام 3015، حيث تم قمع العواطف باسم التقدم البشري، يعيش فتى في عالمٍ خالٍ من المشاعر والألوان. يقف وسط مجموعة من زملائه في المدرسة، وجوههم فارغة وعيناهم خالية من أي تعبير. يحدق الفتى فيهم، يشعر بالغرابة والوحدة وسط هذا المجتمع المتحجر. في أحد الأيام، يلتقي الفتى بفتاة غامضة تحمل معه نظرة مختلفة عن العالم. شعرها الأسود يتطاير في مهب الريح بينما تتبادل معه نظرات خاطفة، تثير فضوله وتجذبه إليها. تبدأ تتكشف أمامه قصة حب في عالمٍ جرد البشر من مشاعرهم. يسيران معًا في شوارع المدينة الخالية من الحياة، يتحدثان عن أحلامهما وآمالهما في عالمٍ أفضل. تشجعه الفتاة على التعبير عن مشاعره وعدم الخوف من كسر قواعد هذا المجتمع القاسي. في لحظة عاطفية، يمسك الفتى بيد الفتاة، يشعر بدفء مشاعرها تتدفق إليه. تبتسم له الفتاة، كاشفة عن بريق أمل في عينيها. لكن سعادتهم لا تدوم طويلًا. يظهر مجموعة من رجال الأمن، وجوههم مخفية وراء أقنعة معدنية. يحاولون إبعاد الفتاة عن الفتى، ويتهمونه بخرق قواعد المجتمع. يقاوم الفتى بشجاعة، مصممًا على حماية حبه. ينضم إليه بعض زملائه، متأثرين بشجاعته وإيمانه بمشاعره. ينتهي الفصل بمواجهة مشوقة بين الفتى ورجال الأمن. يقف متحديًا، حاملًا شعلة الأمل في قلبه، مصممًا على تغيير هذا العالم القاتم وإعادة المشاعر إلى حياة البشر.