The Boy from the Future شابتر Chapter - 31

The Boy from the Future - 31 مانجا تايم

The Boy from the Future - 31 مانجا

The Boy from the Future - 31 مانهوا

The Boy from the Future - 31

في عام 3015، قامت البشرية بقمع العواطف حتى تتمكن من التقدم بشكل أكثر كفاءة. إنه عالم ألغى القيم غير الضرورية، وأجبر البشر على العيش حياة جوفاء. قصة مؤثرة لصبي يعيش في مستقبل مقفر وكيف يكافح مع المجتمع

في ظلمة عام 3015، حيث تم قمع العواطف باسم التقدم البشري، يعيش فتى في عالمٍ خالٍ من المشاعر والألوان. يقف وسط مجموعة من زملائه في المدرسة، وجوههم فارغة وعيناهم خالية من أي تعبير. يحدق الفتى فيهم، يشعر بالغرابة والوحدة وسط هذا المجتمع المتحجر. في أحد الأيام، يلتقي الفتى بفتاة غامضة تحمل معه نظرة مختلفة عن العالم. شعرها الأسود يتطاير في مهب الريح بينما تتبادل معه نظرات خاطفة، تثير فضوله وتجذبه إليها. تبدأ تتكشف أمامه قصة حب في عالمٍ جرد البشر من مشاعرهم. يسيران معًا في شوارع المدينة الخالية من الحياة، يتحدثان عن أحلامهما وآمالهما في عالمٍ أفضل. تشجعه الفتاة على التعبير عن مشاعره وعدم الخوف من كسر قواعد هذا المجتمع القاسي. في لحظة عاطفية، يمسك الفتى بيد الفتاة، يشعر بدفء مشاعرها تتدفق إليه. تبتسم له الفتاة، كاشفة عن بريق أمل في عينيها. لكن سعادتهم لا تدوم طويلًا. يظهر مجموعة من رجال الأمن، وجوههم مخفية وراء أقنعة معدنية. يحاولون إبعاد الفتاة عن الفتى، ويتهمونه بخرق قواعد المجتمع. يقاوم الفتى بشجاعة، مصممًا على حماية حبه. ينضم إليه بعض زملائه، متأثرين بشجاعته وإيمانه بمشاعره. ينتهي الفصل بمواجهة مشوقة بين الفتى ورجال الأمن. يقف متحديًا، حاملًا شعلة الأمل في قلبه، مصممًا على تغيير هذا العالم القاتم وإعادة المشاعر إلى حياة البشر.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



The Boy from the Future / 31





31 شابتر The Boy from the Future

في ظلمة عام 3015، حيث تم قمع العواطف باسم التقدم البشري، يعيش فتى في عالمٍ خالٍ من المشاعر والألوان. يقف وسط مجموعة من زملائه في المدرسة، وجوههم فارغة وعيناهم خالية من أي تعبير. يحدق الفتى فيهم، يشعر بالغرابة والوحدة وسط هذا المجتمع المتحجر. في أحد الأيام، يلتقي الفتى بفتاة غامضة تحمل معه نظرة مختلفة عن العالم. شعرها الأسود يتطاير في مهب الريح بينما تتبادل معه نظرات خاطفة، تثير فضوله وتجذبه إليها. تبدأ تتكشف أمامه قصة حب في عالمٍ جرد البشر من مشاعرهم. يسيران معًا في شوارع المدينة الخالية من الحياة، يتحدثان عن أحلامهما وآمالهما في عالمٍ أفضل. تشجعه الفتاة على التعبير عن مشاعره وعدم الخوف من كسر قواعد هذا المجتمع القاسي. في لحظة عاطفية، يمسك الفتى بيد الفتاة، يشعر بدفء مشاعرها تتدفق إليه. تبتسم له الفتاة، كاشفة عن بريق أمل في عينيها. لكن سعادتهم لا تدوم طويلًا. يظهر مجموعة من رجال الأمن، وجوههم مخفية وراء أقنعة معدنية. يحاولون إبعاد الفتاة عن الفتى، ويتهمونه بخرق قواعد المجتمع. يقاوم الفتى بشجاعة، مصممًا على حماية حبه. ينضم إليه بعض زملائه، متأثرين بشجاعته وإيمانه بمشاعره. ينتهي الفصل بمواجهة مشوقة بين الفتى ورجال الأمن. يقف متحديًا، حاملًا شعلة الأمل في قلبه، مصممًا على تغيير هذا العالم القاتم وإعادة المشاعر إلى حياة البشر.